السيد نعمة الله الجزائري

361

نور البراهين

والله خلو من خلقه ، وخلقه خلو منه ، إذا أراد الله شيئا كان كما أراد بأمره من غير نطق ، لا ملجأ لعباده مما قضى ، ولا حجة لهم فيما ارتضى ، لم يقدروا على عمل ولا معالجة مما أحدث في أبدانهم المخلوقة إلا بربهم ،

--> ( 1 ) شرح أصول الكافي لصدر المتألهين ص 288 . ( 2 ) بحار الأنوار 4 : 163 - 165 .